مجمع البحوث الاسلامية

265

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

5 - جهر الجيش والقوم : كثروا في عينه . 6 - جهر الشّيء فلانا : عظم في عينه وراعه جماله وهيئته . وفي حديث عليّ رضي اللّه عنه في وصفه صلّى اللّه عليه وسلّم : « لم يكن قصيرا ولا طويلا ، وهو إلى الطّول أقرب . من رآه جهره » . 7 - جهر فلان البئر : أ - نقّاها من الحمأة . ب - نزحها . ج - حفرها حتّى بلغ الماء . 8 - جهر السّقاء : مخضه واستخرج زبده . 9 - جهر القوم : صبّحهم على غرّة . ومن معاني أجهر : 1 - أجهر فلان : عرف بجهارة الصّوت . 2 - أجهر الرّجل : جاء ببنين ذوي جهارة « منظر حسن » . 3 - أجهر فلان : جاء بابن أحول . 4 - أجهر الشّيء : شهره . 5 - حفروا البئر فأجهروا : لم يصيبوا خيرا . ( 133 ) المصطفويّ : والظّاهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو الاعتلان والظّهور البيّن العالي في أيّ أمر كان ، وأكثر استعمالها في الكلام والمقال . فهي في مقابل « الخفوت » أي السّكون والخفض الكامل ، فالخفوت تفريط في الصّوت ، كما أنّ الجهر إفراط وخروج عن الاعتدال . [ ثمّ ذكر روايات ] ولا يخفى ما فيما بين الجهر والجهور والهجر من التّناسب لفظا ومعنى . ( 2 : 137 ) النّصوص التّفسيريّة جهر سَواءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسارِبٌ بِالنَّهارِ . الرّعد : 10 مجاهد : السّرّ والجهر عنده سواء . ( الطّبريّ 13 : 114 ) الزّجّاج : معنى الآية إعلامهم أنّ اللّه عزّ وجلّ يعلم ما غاب عنهم وما شهد . ( 3 : 141 ) الماورديّ : إسرار القول : ما حدّث به نفسه ، والجهر : ما حدّث به غيره ، والمراد بذلك أنّه تعالى يعلم ما أسرّه الإنسان من خير وشرّ . ( 3 : 97 ) نحوه القرطبيّ . ( 9 : 289 ) الواحديّ : أعلنه وأظهره . ( 3 : 7 ) ابن عطيّة : معنى الآية : معتدل منكم في إحاطة اللّه تعالى وعلمه ، من أسرّ قوله فهمس به في نفسه ، ومن جهر به فأسمع ، لا يخفى على اللّه تعالى شيء . ( 3 : 299 ) الطّبرسيّ : معناه سواء عند اللّه وفي علمه ، من أسرّ القول في نفسه وأخفاه ، ومن أعلنه وأبداه ، ولم يضمره في نفسه . ( 3 : 280 ) نحوه ابن الجوزيّ . ( 4 : 309 ) أبو حيّان : والمعنى - واللّه أعلم - أنّه تعالى محيط علمه بأقوال المكلّفين وأفعالهم ، لا يعزب عنه شيء من ذلك . وظاهر التّقسيم يقتضي تكرار ( من ) لكنّه حذف للعلم به ؛ إذ تقدّم قوله : مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ لكن ذلك لا يجوز على مذهب البصريّين ، وأجازه